السيد عبد الأعلى السبزواري
396
مواهب الرحمن في تفسير القرآن
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 226 إلى 227 ] لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 226 ) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 227 ) بعد ما بيّن سبحانه وتعالى حكما عاما من أحكام الأيمان واعتبر أنّ المناط فيها عقد النية وكسب القلب فيها وإلا كانت من اللغو الذي لا يؤاخذه اللّه تعالى به . ذكر عزّ وجل في هاتين الآيتين حكم اليمين الخاصة وهي إيلاء الرّجل من الزوجة على ترك مباشرتها فأمر سبحانه يتربص أربعة أشهر بعد الرفع إلى الحاكم فإمّا أن يرجع الزّوج أو يطلق لأنّ اللّه تعالى لا يرضى بالظلم .